موت الرحمة
مؤيد /معارض
تعريف
ويقسّم الأطباء عادةً ما يسمى بقتل المرحمة إلى نوعين:
1- قتل المرحمة الإيجابي: وفيه يقوم الطبيب المسؤول عن علاج المريض الميؤوس من شفائه بناء على طلبه الواضح المتكرر بإنهاء حياته. وعادة ما يكون ذلك بواسطة حقنة تحتوي على جرعة كبيرة من مادة مخدرة تؤدي إلى وفاة فورية للمريض.
2- قتل المرحمة السلبي: وهو عملية تسهيل وفاة المريض الميؤوس من شفائه، وذلك بإيقاف أو عدم إعطاء العلاج، وذلك مثل إيقاف جهاز التنفس أو عدم وضعه عندما يحتاج له المريض بناء على طلب المريض أو إرادته السابقة لمرضه التي أوضحها من قبل. أو عدم إعطائه العقاقير التي تعالج الأمراض الأخرى التي تعتور المريض المُدنِفْ، وذلك مثل التهاب رئوي أو التهاب بالزائدة الدودية، وترك المريض بأمراض ميؤوس منها لا علاج لها ليلاقي حتفه بسبب أمراض أخرى يمكن معالجتها. وقد تقدمت مناقشة هذا النوع تحت بند علاج الحالات الميؤوس منها.
وهناك نوع ثالث يقع فيما بين السلبي والإيجابي. وهو إعطاء المريض الميؤوس من حالته، والذي يعاني من آلام مبرحة، جرعات متكررة من المسكنات القوية.. وهذه المسكنات القوية تتيح للمريض أن يعيش بسلام نسبي وبآلام محدودة، وفي نفس الوقت تعمل على تعجيل نهايته بصورة متدرجة.
الانسانية والحياة
موت الرحمة بلا شك يواجه اختلاف كبير بين المؤيد ولمعارض
فمنهم من يرى به راحة للمريض وانهاء الامه المبرحه ولا يتم الا لمن هو ميؤوس
من شفاءه وبأذن من المريض اهله
او لمن توفي وبقيت اجهزة الانعاش تمنحه الحياة في حاله اغماء وتوقف في عمل الدماغ
ومن ناحية اخرى هو قتل للنفس وقتل للامل
من حق الانسان ان يعيش حتى ان يحكم الله بموته وليست ابرة من طبيب
ارائكم